الشيخ المحمودي

347

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

اللّه عليه وسلّم لمن قاتلهم مبصرا لضلالهم عارفا بالهدى الّذي نحن عليه « 1 » . 393 - وقال عليه السّلام في المعنى المتقدّم - كما رواه أيضا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل في الحديث : ( 1421 ) من كتاب السنة : ص 273 ، ط 1 ، قال : حدّثني محمّد بن عبيد بن محمّد المحاربي بالكوفة ، حدّثنا أبو مالك الجنبي عمرو بن هاشم ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، حدّثني عمرو بن قيس ، عن المنهال بن عمرو ، عن زرّ بن حبيش أنّه سمع عليّا [ عليه السّلام ] يقول - : أنا فقأت عين الفتنة ولولا أنا ما قوتل أهل النّهر وأهل الجمل ولولا أنّي أخشى أن تتركوا العمل لأخبرتكم بالّذي قضى اللّه على لسان نبيّكم لمن قاتلهم مبصرا لضلالتهم عارفا للهدى الّذي نحن فيه .

--> ( 1 ) - ورواه أيضا بأسانيد إبراهيم بن محمّد الثقفي المتوفّى عام : ( 283 ) في أوّل كتاب الغارات : ص 1 / أ / وفي ط 1 : ص 1 - 17 . وأشار الدارقطني إلى تعدّد طرقه في السؤال : ( 415 ) من مسند عليّ عليه السّلام من كتاب العلل : ج 4 ، ص 33 ، وفيه : وسئل [ الدارقطني ] عن حديث عبّاد بن عبد اللّه الأسدي عن عليّ أنّه قال : « أنا فقأت عين الفتنة ، لولا أن تتكلموا لأخبرتكم بما قضى اللّه على لسان نبيّكم صلّى اللّه عليه وسلّم لمن قاتلهم » . فقال [ الدارقطني ] : يرويه إسماعيل بن أبي خالد ، واختلف عنه ؛ فرواه عمر بن عمران الطفاوي ؛ عن إسماعيل ، عن المنهال بن عمرو ، عن عبّاد بن عبد اللّه ، عن عليّ . وخالفه مسعود بن سعيد الجعفي فرواه عن إسماعيل ، عن المنهال ، عن زرّ ، عن عليّ . وخالفه عيسى بن زيد بن عليّ فرواه عن إسماعيل ، عن عمرو بن قيس ، عن المنهال ، عن زرّ ، عن عليّ . واختلف عن عمرو بن قيس .